على محمدى خراسانى
208
شرح منطق مظفر (فارسى)
أن القضيّة إما أن تقتضى تصديقا ، أو تأثيرا غير التصديق ، اولا يقتضى أحدهما ، و الاوّل إما أن يقتضى تصديقا جازما ، او غير الجازم و الحازم إما ان يكون لسبب ، او لما يشبه السبب ، و ما يكون لسبب فهو المسلّمات ، و ما يكون لما يشبه السبب فهو المشبهات بغيرها و غير الجازم هو المظنونات ، و ما معها هو المشهورات في بادئ الرأى و المقبولات من وجه ، و ما يقتضى تاثيرا غير التصديق فهو المخيّلات ، و ما لا يقتضى تصديقا و لا تاثيرا فلا تستعمل لعدم الفائده . « 1 » در اين بخش كارى به هيئت استدلال نداريم و چه بسا هيئت واحد باشد ، ولى قياس به لحاظ موادش متفاوت باشد . يعنى مثلا همهجا شكل قياس ، شكل اوّل است ولى يكجا قياس برهانى است و جاى ديگر خطابى ، جدلى ، شعرى يا سفسطى است . منشأ تقسيم قياس از لحاظ مادّه به پنج قسم برهان ، جدل ، شعر ، مغالطه ، و خطابه سه عامل است كه همه باهم مؤثرند : 1 . اختلاف و تفاوت مقدّمات از حيث يقينآور بودن و نبودن ؛ 2 . اختلاف مقدّمات از حيث نتايجى كه مىدهند ( يقين و غيره ) . 3 . اختلاف در اغراض ، كه گاهى هدف ، رسيدن به واقع است و گاهى اقناع خصم . حال بحث ما ، در اين بخش دربارهء همين اقسام صناعات خمس است . در اين باب مقدمهاى بيان مىكنيم و در آن انواع و اقسام قضايايى كه در استدلال كاربرد دارند مطرح مىشود - كه هر قسمى شايد اصنافى داشته باشد - و به تعبير علمى از مبادى تصديقيهء هر قياسى گفتگو مىكنيم كه آيا هردو يقينآور هستند يا هردو از مظنونات هستند ؟ و . . . سپس در پنج فصل مباحث صناعات خمس را پى مىگيريم : فصل اوّل ، صنعت برهان . فصل دوم ، صنعت جدل . فصل سوم ، صنعت خطابه . فصل چهارم ، صنعت شعر . فصل پنجم ، صناعت مغالطه .
--> ( 1 ) . شرح اشارات ، ج 1 ، ص 213 .